سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ
وَبَدا السُرورُ وَهذِهِ آثارُهُ
بِحسين بنِ عَلي باي الَّذي
طابَت بِطيبِ فَعالِهِ أَخبارُهُ
يا حَبَّذاَ اللعلم مَدرسَة بَني
بَصفاقِس فَعلا بِذاكَ مَنارَه
فَاِفتَرَّ رَونَقُها البَديعُ وَحُسنُها
رَوضاً تَضَوَّعَ نورَهُ وَبَهارُهُ
في عامِ سوقِكَ لِلبَنى تاريخها
يامَن سَما بَينَ المُلوكِ فُخارُهُ