تخطَّ إلى المحتوى

أيا من حباه الله من فضل جوده

الطويل

١٠ أبيات

الزهد

أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ

وَبَلَّغَهُ المَأمولَ مِن كُلِّ مَقصَدِ

وَراحَ لِبَيتِ اللَهِ يَستَسقي عَفوَهُ

فَآبَ بِنَيلِ الرِيِّ مِن طيبِ مَورِدِ

وَأُمَّ حِمى خَيرِ النَبِيّينَ زائِراً

مُحِثّاً نِياقَ الشَوقِ يَسعى لِأَحمَدِ

تَفَضَّلْ عَلى المَسكينِ مِنكَ بِدَعوَةٍ

تَكونُ لَهُ ذُخراً إِذا جاءَ في غَدِ

وَإِذ ما أَتَيتُ المُصطَفى وَضَريحَهُ

فَبَلِّغْ سَلامي لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدِ

وَقُل يا رَسولَ اللَهِ يا أَشرَفَ الوَرى

وَيا مَن بِهِ كُلُّ النَبِيّينَ تَقتَدي

تَداركْ عُبَيداً قَيَّدتَهُ ذُنوبَهُ

وَناءَت بِهِ عَن كُلَّ نادٍ وَمَشهَدِ

فَأَصبَحَ لا يَرجو سِواكَ لِما بِهِ

وَأَصبَحَ لا يَدري إِلى أَينَ يَهتَدي

فَصَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما حَنَّ شائِقٌ

إِلى طيبَةِ الغَرّا يَروحُ وَيَغتَدي

وَسَلَّمَ تَسليماً عَلى الآلِ كُلَّهِم

وَصَحبِكَ وَالإِبرارِ مِن كُلِّ مُهتَدِ