عَينِي سَحّي وَلا تَشَحّى بِدَمعٍ
إِن نَزَراً في ذا المُصابِ البُكاءُ
رَشَقتَنا مِن الدَنايا سِهامٌ
مُصمِياتٌ ما إِن لَهُنَّ اِنثِناءُ
يا لِخَطبٍ أَناخَ فينا عَظيمٌ
فُقِدَ الصَبرُ عِندَهُ وَالعَزاءُ
فَجَعتَنا خَطوب دَهرٍ خَؤونٍ
بِإِمامٍ لَهُ سَناً وَسَناءُ
قَطَفَتهُ أَيدي المَنونِ فَأَضحى
صُبحُنا بَعدَ فيهِ وَهوَ مَساءُ