وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ
بِهِ تُبديهِ بِإِسعادِ لِآتيهِ
لِلصَّيفِ جَديران خَريفٌ بِزيرَةٍ
شِتاءٌ بِقَلبٍ وَالرَبيعُ بِماخيهِ
كَتَبتُ إِلى مَن حَسن اللَهُ خَلقَهُ
وَأَلهَمَهُ التَوفيقِ في العُسرِ وَاليُسرِ
عَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في كُلِّ ساعَةٍ
وَلَيسَ سِوى التَقوى إِلى اللَهِ نافِعُ