وَلكِن حَمام الطَبعِ لا يَغردا
وَأَمسى عَلى غُصنِ التَوحدُ مُفرَدا
وَلَم يَلفَ إِلفاً يَأوي أَليفَهُ
إِلَيهِ وَيَلفيهِ حَميماً وَمُنجِدا
تَجبّرَ مِنهُ القَلب بَعدَ اِنصِداعِهِ
وَظَلَّ بِأَبياتٍ يُغَرِّدُ مُنشِدا
فَهَبَّت نَسيماتٌ مِنَ انفاسِ شَوقِهِ
فَأَلقَت إِلَيكُم سَجعَهُ حينَ غَرَّدا