تخطَّ إلى المحتوى

صرخت من الذاري زبيد وأهلها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

صرَخَتْ من «الذاري» زبيدُ وأهلُها

يا ليت شعري هل لها مِن راحِمِ

صرختْ وأنَّتْ من أمورٍ أزعجتْ

أهل البلاد كذا جميعَ العالم

تشكو معاملةً بها قد سطَّرتْ

لإمامنا العدل الشريف الفاطمي

سلْبٌ ونهبٌ ثم أخذُ جبايةٍ

ما أنزل اللهُ بها من حاكِم

من غير ذنبٍ أذنبوه سابقًا

كَلا ولا جرمٍ جرى من عالِمِ

غير الدخول وتحت راية عدلكم

طوعًا وإخلاصًا وصدق عزائم

إن كان هذا ذنبهم أو جرمهم

فالله يعلم وهو أحكم حاكم

فارحم أميرَ المؤمنين رعيّةً

ضجت بأصواتٍ دوت في العالم

تركوا صغارًا رضّعًا ومشايخًا

كلٌّ يقول الويل من ذا الظالم

منها البقا للطائفين وحزبهم

والأمر والممسى بأمرٍ حازم

والكسرُ للأبواب ثم دخولُهم

فوق الحريم تُرى فلا من حاشم

وبقيةُ الطلبات قد فصَّلتُها

منها الفروق واِستلامُ مُسالم

إن كان لم يثبت لديكم جَوْرُهُ

بل عدلُهُ عمِّمه كل العالم

أو فازْجُرَنْهُ عن تعدِّيه الذي

عمَّ الصغير مع الكبيرِ الحازم