أَسِيرُ غَبَاوَةٍ وَ رَهِينُ غَيٍّ
وَ إِنْ تَسْتَأْ أَقُلْ: غَاوٍ غَبِيُّ
أَ بَعْدَ شَنِيعِ مَا يَجْلُو وَ يَخْفَى
أَوِ الْخَافِي يُفَاحِشُهُ الْجَلِيُّ
تُفَاخِرُنَا بِكَوْنِكَ يَعْرُبِيًّا
وَ بِالْعَرَبِ الرِّعَاعِ أَيَا خَزِيُّ؟!
لَعَارٌ ثُمَّ عَارٌ ثُمَّ عَارٌ
تَنَسُّبُكَ الْجَبَانُ كَمَا السَّبِيُّ
أَرَاكَ جَزَائِرِيًّا بَيْنَ كَاسٍ
وَ عَارٍ، قُلْ: أَ أَنْتَ جَزَائِرِيُّ؟!
فَلِبْسُكَ جِلْدُ شَاةٍ أَوْ بَعِيرٍ
وَ أَمَّا الْعُنْصُرِيَّةُ فَهْيَ عُرْيُ
فَخُورٌ أَنَّنِي أُعْزَى لِأَصْلِي
وَ صَلْصَالِي وَ أَنِّي بَرْبَرِيُّ