مَا أَدْمَنَ الْإِنْسَانُ شَيْئًا مُدَّةً
إِلَّا وَ صَارَ الشَّيْءُ مِنْ عَادَاتِهِ
فَاحْرِصْ عَلَى إِدْمَانِ مَا هُوَ نَافِعٌ
مَهْمَا تُلاقِ صَوَادَّ مِنْ شِدَّاتِهِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْفَرْدَ سَيِّدُ نَفْسِهِ
مَا لَمْ تَكُ الْأَهْوَاءُ رَأْسَ حُدَاتِهِ
يَا أَيُّهَا الْمَوْجُودُ يَجْرِي لَاهِثًا
فِي ذَا الْوُجُودِ وَرَاءَ مَفْقُودَاتِهِ
لَا خَيْرَ فِي مُتَعٍ تَجِيءُ إِلَيْكَ فِي
حَدَرَاتِ نَفْسِكَ لَيْسَ فِي صَعَدَاتِهِ
الْوَقْتُ يَذْهَبُ لَا يَعُودُ إِذَا مَضَى
وَ إِلَى الْغُرُوبِ الْعُمْرُ بَعْدَ غَدَاتِهِ