تخطَّ إلى المحتوى

يا ويح قلبي على بغداد كم فجعا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

يا ويحَ قلبي على بغدادَ كم فُجِعا

لا ليسَ فيها ولكن فيهِ قد وقعا

هذا فؤادي على تاريخِها انتثرت

أشلاؤهُ وبكى لمّا بهِ جُمِعا

أرضُ الجُدودِ فكم في تُربِها دُفِنَت

شُمُّ الأنُوفِ وكم من شامخٍ صُرِعا

ما زالَ يحكي تُراثًا طيّبًا عَطِرًا

حتَى تَدَنَّس من عادى ومن خنعا

ما ذنبُ هارونَ إنْ كانَ السَّليلُ لهُ

من الخوارجِ أظآرٌ بهم رَضعا

جاؤوا على فَترةٍ من عَينِ ساهرةٍ

كانت تصونُ زِمامَ الخيرِ أن يَقعا

كانت تمرُّ على المظلومِ تكلؤهُ

من كلِّ جائحةٍ إن جاءَها فَزعا

كانت تعمّرُ من علمٍ فما بَرِحَت

حتّى استباحت بها الأجلافُ فانقطعا

يا حاضرَ الأمسِ كم من مُقلةٍ ذرفت

ممّا دهاكَ وكم من خافقٍ قُلِعا

يا لهفَ قلبٍ على ذاكَ الزّمانِ فهل

يأتي الزّمانُ بمن قد ماتَ وارتفعا