لا يَسْتَوِي الظِّلُّ إذْ تَمْضِي علَى عجَلِ
تُرَادِفُ الخُلْدَ في أُرْجُوحَةِ الأَجَلِ
بعْضُ الرَّحِيقِ إذا ضَوَّعْتَهُ انْكَشَفَتْ
لِلبُرْتُقالَةِ أسْتارٌ مِنَ الوَجَلِ
والعامرِيَّةُ في بُسْتانِ وَرْدَتِها
تُخَبّئُِ النّارَ في إطْفاءَةِ الخَجَلِ
لنْ يَخْمُدَ الشِّعْرُ والشًّعَراءُ جَذْوَتُهُمْ
مَواقِدُ الحُبِّ لا تَعْوِيذَةُ الدَّجَلِ
أَوْ يُسْبِلَ الحَرْفُ جَفْنَيْهُ فَما انْْطَفأتْ
بَوَارِقُ الوَحْيِّ فَوْقَ الأعْيُنِ النُجُلِ
يا سَيِّدِي المَكِيُّ في الشُّعَراءِ مَرْتِبَةً
يا رُتْبَةَ الشِّعْرِ بَيْنَ الرَّجْزِ والزَّجَلِ
قَلْبِي على الشِّعْرِ في رَمْضاءِ وَحْشَتِه
ضَرْبُ القَصِيدِ علَى ساقٍ بِلا حُجُلِ