صباح ال وحشني صوته و حنّيت !
غريب الصبح جاب الشمس و لا جابه !
بعد موتي ب ليلة أمس ! حسبته مِيت
حسبته مات بغيابي مثل مامت بغيابه
حسبت الحزن اخذ له من عيونه بيت
وكنت احسبني بقلبه و أني كلّ احبابه
أظن انّي لوحدي ب ليلتي عانيت
و اظن اني الوحيد اللي بكى مابه
اجمّع دمعي بكفي ، ابللني اذا جفّيت
و اشرب منه ، مادامه منه باروى به
كسر ظهر الهقاوي بصدّته، و ازريت
اخبي الهم في عيني و اضم لصدري ثيابه
ياكم مرّة عن غيابه أنا تغاضيت !
و مسحت بوجه قلبي شرهة غيابه ؟
و قلّلت الملام و عن جفاه اقفيت
و سكّتّ الحكي لا ينطق عتابه
واصبّرني ! بيرجع مثل ماتمنّيت
أنا احزن بس لا يحزن ، أنا اولى به
و ملّ الصّبر منّ صبري و لا ملّيت
ادور له عذر واقبله و اشرح لي اسبابه
وانا ادري مايقول : آسف عليك ابطيت !
أنا المبطي و انا اتأسّف له غيابه !!
كثر ما اجتاحني شوقٍ وله حنّيت
بكيت و مابكيت الّا قهر من صكّ ابوابه !
انا المجني عليه و منه انا جنّيت !
و كل ليله اضمّ الطيف و اغفى به
غدر بي بعد ما - أقنعني و قصّيت ..
.. جناحي ، ابتسم لي وطار ب اسرابه !
بعد عشرة ليال ل غيبته ! حسّيت
عرفت انه تركني لْ طيفه اسلى به !
قبل ما كنت اعاتب ! لا و لا شكّيت !
ب يوم اضطر ل عتابي و لا القى أيّة إجابه !!
أنا اللي كنت اظن قلبه وطن وْ بيت !
و كنت احسبني اول و آخر أحبابه !
و لا ظنّيت ينفيني وطن عمري اذا عقّيت
اثاريني نسيت احسب ل بِرّي حسابه
صباح ال خير ! ل اوجاعه انا غنّيت
غيابه كان اجمل موت ، أحيا به
سهرت الليل ما جابه ، أنا ب أبِيت !
يجيبه حلِم ، لا صرت انا ويّاه نتشابه .