تخطَّ إلى المحتوى

صباح ال وحشني صوته و حنيت

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

صباح ال وحشني صوته و حنّيت !

غريب الصبح جاب الشمس و لا جابه !

بعد موتي ب ليلة أمس ! حسبته مِيت

حسبته مات بغيابي مثل مامت بغيابه

حسبت الحزن اخذ له من عيونه بيت

وكنت احسبني بقلبه و أني كلّ احبابه

أظن انّي لوحدي ب ليلتي عانيت

و اظن اني الوحيد اللي بكى مابه

اجمّع دمعي بكفي ، ابللني اذا جفّيت

و اشرب منه ، مادامه منه باروى به

كسر ظهر الهقاوي بصدّته، و ازريت

اخبي الهم في عيني و اضم لصدري ثيابه

ياكم مرّة عن غيابه أنا تغاضيت !

و مسحت بوجه قلبي شرهة غيابه ؟

و قلّلت الملام و عن جفاه اقفيت

و سكّتّ الحكي لا ينطق عتابه

واصبّرني ! بيرجع مثل ماتمنّيت

أنا احزن بس لا يحزن ، أنا اولى به

و ملّ الصّبر منّ صبري و لا ملّيت

ادور له عذر واقبله و اشرح لي اسبابه

وانا ادري مايقول : آسف عليك ابطيت !

أنا المبطي و انا اتأسّف له غيابه !!

كثر ما اجتاحني شوقٍ وله حنّيت

بكيت و مابكيت الّا قهر من صكّ ابوابه !

انا المجني عليه و منه انا جنّيت !

و كل ليله اضمّ الطيف و اغفى به

غدر بي بعد ما - أقنعني و قصّيت ..

.. جناحي ، ابتسم لي وطار ب اسرابه !

بعد عشرة ليال ل غيبته ! حسّيت

عرفت انه تركني لْ طيفه اسلى به !

قبل ما كنت اعاتب ! لا و لا شكّيت !

ب يوم اضطر ل عتابي و لا القى أيّة إجابه !!

أنا اللي كنت اظن قلبه وطن وْ بيت !

و كنت احسبني اول و آخر أحبابه !

و لا ظنّيت ينفيني وطن عمري اذا عقّيت

اثاريني نسيت احسب ل بِرّي حسابه

صباح ال خير ! ل اوجاعه انا غنّيت

غيابه كان اجمل موت ، أحيا به

سهرت الليل ما جابه ، أنا ب أبِيت !

يجيبه حلِم ، لا صرت انا ويّاه نتشابه .