من عيونه لي عيونه هربت من الغرق باليّم !
رسى المركب على شط الجفون و ثارت امواجه
ادوّر عن حبيب اللي / نفى خله و عاش ب يُتم
و ضيّعته مابين الموج ، نجمٍ وانطفى سراجه
ضممت لصدري كفوفي اعدّ همومي ، هَمٍّ ، هَمّ
وكان اكبر همومي ليه انا ما زلت احتاجه ؟.
انا عيني تمثل للحزن في زحمة الأمواج (أُم)
تضمه عن قلوب العالمين و تسهر حجاجه
دليلي في عيونه و الهوى في شرع حبه ظُلم
تعبت ادوّر انصافه وانا ادري الظلم منهاجه