وحشتنا يا صاحب الشاي الخديرِ - أمَا
- آن الأوان لنلتقي و نشعل الحطبَا
نسامر الليل و الضحكات صاخبة
تروي لنا قصصاً تحكي لنا عجبَا
وتسكب الشاي مرّاتٍ و مرّاتٍ !!
ومثلُ شايك ابدُ الدهرِ ما سُكِبَا
يجيئني الشوق يا أهلي و يحملني
بالذكريات لمنزلٍ قلبي لهُ طرِبَا !
صُبّحتمُ بالخير يا غُصناً أحنّ له
كطائرٍ عن عشّه قد غاب و اغتربَا
و الدمع في مقلتي سيلٌ يلازمني
إذِ التشابهُ في الأسماء قيلَ وانكتباَ !
و اذكر الأحداث مع طفلِي مسلسلة
و اذكر الضحكات و الجلسات واللعبَا !
كم لي أحنّ للقياكم و رؤيتكم
ما زاد فيَّ البُعدُ الّا الشّوق و الحُبَّا ..