هو الذي أحببتهُ و بتُّ أرقبُ ودّهُ
أجيئهُ لهفةً ، و أعودُ اجترُّ الأسى أسفا
كم مرّة انشدتُ أيماًناً مُغلظةً ألّا أعود له
وعُدّتُ -استغفِرُ اللهَ- تكراراً جاهراً و خفا
خبّئتُ وجدِيَ ظنّاً أنْ لنْ سيلحظهُ
وحبستُ دمعيَ في مُقلتي كلفا
اظهرت صدّاً وأسررتُ في قلبي محبّتهُ
ظننتُ أنْ لمْ يدرِ بي .. لكنّهُ عرفَا
وجاء بالردِّ أنّي كنتُ أجهلهُ و لستُ له
والقلبُ ميّالٌ لمن عن حبّه عزفَا ..