من يوم غبتي عن حياتي فلا عاد
للفرح ضيّن في مرابع فوادي
الحزن خيّم والألم بالحشا ساد
والغمّ ساري في عروق الودادي
الشّعر حولي يشتكي... ليش يا وآد؟
ليش الحزن خلّيت له فيك وادي؟
دنياك ما تسوى وخلْ عنْك لحداد
خلّلك كذا مثلي ولالي بلادي
للحزن اونّي... للفَرح ساعه انقاد
مرات هايج... بس عالدّوم هادي
مرّات اسولف عن ملايين الامجاد
مرّات اسولف عن عدوّين ضادي
حتى بحوري وايده... ما لها اعداد
ونّه ومسحوبن... ومنّه ولادي
مجزوء مسحوبن... وفي شعر هو عاد
يُنثَر على صفحات شاعِر عِنادي
ميحبّ يكتب للملا كيف يرتاد
الحزن صوبه... بسّ للشّعر شادي
وابغيك تنسى الحزن متّييب لبعاد
تجعل ليال الحبّ يالنّاي نادي
تلفيه لو جاتك خيولن من اسواد
تاخذ قلم تكتب... ابا كون عادي