للهِ قومٌ أطاعوه وما قصدوا
سواه إذ نظروا الأكوانَ بالعِبَرِ
والشوقُ والوجْدُ والأذكارُ قُوتُهمُ
ولازموا الوجْدَ والإذلالَ في البُكُر
وآمنوا واستقاموا مثل ما أُمِروا
واستفرغوا وقتَهم في الصوم والسهر
وجاهدوا وانتهوا عمّا يُباعدهم
عن بابه واستلانوا كلَّ ذي وَعِر
جنّاتُ عدْنٍ لهم ما يشتهون بها
في مقعَدِ الصِّدق بين الروضِ والزَّهَر
لهم من الله ما لا شيءَ يعدلُه
سماعُ تسليمِه والفوزُ بالنظر