كَمْ نَاصِرٍ لِيَ فِي القُبُوْرِ وَنَاطِقٍ
حَقًّا إِذَا انْبَعَثَ الخَطِيْبُ السَّلْجَمُ
قَيْسٌ وَعُرْوَةُ مِنْهُمُ ومُنَبِّهٌ
وَأَبُوْ رَبِيْعَةَ ذُوْ الفَعَالِ وَحِذْيَمُ
وَصُبَيْرةُ الوَضَّاحُ يَبْرُقُ وَجْهُهُ
عَفُّ المَكَاسِبِ ذُوْ فَعَالٍ خِضْرِمُ
ذَهَبُوْا وَأَصْبَحَ فِي الدِّيَارِ مَعَاشِرٌ
حَوْلِي كَأنَّهُمُ صُدَاءُ وَسَلْهَمُ
كَثُرَتْ كَشِيْحَةُ بَيْنَهُمْ فَتَبَاغَضُوْا
فَكَأَنَّ بَعْضَهُمُ لِبَعْضٍ جُرْهُمُ