تخطَّ إلى المحتوى

منع الرقاد بلابل وهموم

الكامل

٣٣ بيت

المتفرقات

مَنَعَ الرُّقَادَ بَلَابِلٌ وَهُمُوْمُ

وَاللَّيْلُ مُعْتَلِجُ الرِّوَاقِ بَهِيْمُ

مَنَعَ الرُّقَادَ بَلَابِلٌ وَهُمُوْمُ

فَاللَّيْلُ مُمْتَدُّ الرِّوَاقِ بَهِيْمُ

مِمَّا أَتَانِي أَنَّ أَحْمَدَ لَامَنِي

فِيْهِ فَبِتُّ كَأَنّنِيْ مَحْمُوْمُ

يَا خَيْرَ مَنْ حَمَلَتْ عَلَى أَوْصَالِهَا

عَيْرانَةٌ سُرُحُ اليَدَيْنِ غَشُوْمُ

يَا خَيْرَ مَنْ حَمَلَتْ عَلَى أَوْصَالِهَا

عَيْرانَةٌ سُرُحُ اليَدَيْنِ رَسُوْمُ

يَا خَيْرَ مَنْ حَمَلَتْ عَلَى أَوْصَالِهَا

عَيْرانَةٌ سُرُحُ اليَدَيْنِ سَمُوْمُ

إِنِّي لَمُعْتَذِرٌ إِلَيْكَ مِنَ الّذِيْ

أَسْدَيْتُ إِذْ أَنَا فِي الضَّلَالِ أَهِيْمُ

إِنِّي لَمُعْتَذِرٌ إِلَيْكَ مِنَ الَّتِي

أَسْدَيْتُ إِذْ أَنَا فِي الضَّلَالِ أَهِيْمُ

إِنِّي لَمُعْتَذِرٌ إِلَيْكَ مِنَ الّذِيْ

أَسْدَيْتُ إِذْ أَنَا فِي الضَّلَالِ مُقِيْمُ

أَيَّامَ تَأْمُرُنِيْ بِأَغْوَى خُطَّةٍ

سَهْمٌ وَتَأْمُرُنِيْ بِهَا مَخْزُوْمُ

أَيَّامَ تَأْمُرُنِي بِأْسْوَإِ خُطَّةٍ

سَهْمٌ وَتَأْمُرُنِيْ بِهَا مَخْزُوْمُ

أَيَّانَ تَأْمُرُنِي بِأَغْوَى خُطَّةٍ

سَهْمٌ وَتَأْمُرُنِيْ بِهَا مَخْزُوْمُ

وَأَمُدُّ أَسْبَابَ الرَّدَى وَيَقُوْدُنِي

أَمْرُ الغُوَاةِ وأَمْرُهُمْ مَشْؤُوْمُ

وَأَمُدُّ أَسْبَابَ الهَوَىْ وَيَقُوْدُنِي

أَمْرُ الغُوَاةِ وأَمْرُهُمْ مَشْؤُوْمُ

فَاليَوْمَ آمَنَ بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ

قَلْبِيْ، ومُخْطِئُ هَذِهِ مَحْرُوْمُ

مَضَتِ العَدَاوَةُ وَانْقَضَتْ أَسْبَابُها

وَدَعَتْ أَوَاصِرُ بَيْنَنَا وحُلُوْمُ

مَضَتِ العَدَاوَةُ فَانْقَضَتْ أَسْبَابُها

وَدَعَتْ أَوَاصِرُ بَيْنَنَا وحُلُوْمُ

مَضَتِ العَدَاوَةُ وَانْقَضَتْ أَسْبَابُها

وَأَتَتْ أَوَاصِرُ بَيْنَنَا وحُلُوْمُ

مَضَتِ العَدَاوَةُ وَانْقَضَتْ أَسْبَابُها

وَأَتَتْ أَيَاصِرُ بَيْنَنَا وحُلُوْمُ

فَاغْفِرْ فِدًى لَكَ وَالِدَايَ كِلَاهُمَا

زَلَلِيْ فَإِنَّكَ رَاحِمٌ مَرْحُوْمُ

فَاغْفِرْ فِدًى لَكَ وَالِدَايَ كِلَاهُمَا

وَارْحَمْ فَإِنَّكَ رَاحِمٌ مَرْحُوْمُ

فَاغْفِرْ فِدًى لَكَ وَالِدَايَ كِلَاهُمَا

ذَنْبِي فَإِنَّكَ رَاحِمٌ مَرْحُوْمُ

وَعَليْكَ مِنْ أَثَرِ المَلِيْكِ عَلَامَةٌ

نُوْرٌ أَضَاءَ وَخَاتَمٌ مَخْتُوْمُ

وَعَليْكَ مِن عِلْمِ المَلِيْكِ عَلَامَةٌ

نُوْرٌ أَغَرُّ وَخَاتَمٌ مَخْتُوْمُ

وَعَليْكَ مِنْ سِمَةِ المُلُوْكِ عَلَامَةٌ

نُوْرٌ أَغَرُّ وَخَاتَمٌ مَخْتُوْمُ

وَعَليْكَ مِنْ سِمَةِ المَلِيْكِ عَلَامَةٌ

نُوْرٌ أَغَرُّ وَخَاتَمٌ مَخْتُوْمُ

أعْطَاكَ بَعْدَ مَحَبَّةٍ بُرْهَانَهُ

شَرَفًا وَبُرْهَانُ الإِلَهِ عَظِيْمُ

وَلَقدْ شَهِدْتُ بَأَنَّ دِيْنَكَ صَادِقٌ

حَقٌّ وَأَنَّكَ فِي العِبَادِ جَسِيْمُ

ولقدْ شهدتُ بأَنَّ دينَكَ صادق

بر وشأنك في العباد جسيمُ

وَاللهُ يَشْهَدُ أَنَّ أَحْمَدَ مُصْطَفًى

مُسْتَقْبَلٌ فِي الصَّالِحِيْنَ كَرِيْمُ

وَاللهُ يَشْهَدُ أَنَّ أَحْمَدَ مُصْطَفًى

مُتَقَبَّلٌ فِي الصَّالِحِيْنَ كَرِيْمُ

قَرْمٌ عَلَا بُنْيَانُهُ مِنْ هَاشِمٍ

فَرْعٌ تَمَكَّنَ فِي الذُّرَى وأَرُوْمُ

فَرْعٌ عَلَا بُنْيَانُهُ مِنْ هَاشِمٍ

دَوْحٌ تَمَكّنَ فِي العُلَا وَأَرُوْمُ