تخطَّ إلى المحتوى

الموشح

٢٦ بيت

النسيب

ذهَبت شمسُ الأصيل

فضة النهر

أي نهرٍ

كالمدامه

صيّر الظل

فدامه

نسجته الريحُ

لامه

وثنت للغصن

لامه

فهو كالعضب الصقيل

خف بالشفر

مضحكاً ثغر

الكمامِ

مبكياً جفنَ

الغمام

منطقا ورق

الحمام

داعيا إلى

المدام

فلهذا بالقبول

خط كالسطر

حبّذا بالخور

مغنى

هي لفظ وهو

معنى

مذهب الأشجان

عنّا

كم درينا كيف سِرنا

ثم في وقت الأصيل

لم نكن ندري

قلتُ والمزجُ

استدارا

بذرى الكاس

سوارا

سالباً منّا

الوقارا

دائراً منّا

الوقارا

صاد اطيار العقول

شبكُ الخر

وعد الحبّ

فاخلف

واشتهى المطل

فسوف

ورسولي قد تعرّف

منه بما أدري

فحرّف

باللَه قل يا رسولي

لش بِغب بدري