واللهِ ما آملُ الدنيا وما فيها
فالموتُ لا شكَّ يُفْني كلَّ مَنْ فيها
كان السرورُ لنا والشملُ مجتمعٌ
بطيبِ عيشٍ هنيئًا معْ أهاليها
نادى منادي الرحيلِ اليومُ فُرْقتُنا
بعد اجتماعٍ رغيدٍ من نواحيها
يا دهرُ يا دهرُ ما حلَّ الفراقُ لنا
أجريْتَ دمعَ عيوني من مآقيها
فُجِعتُ فيهم فيا شوقي ويا لهفي
عسى الذي أوجدَ النيران يُطفيها
واللهِ ما فُرقةُ الأحباب هيَّجني
يا حسرتي حين أن تدعو دواعيها
بالله يا دهرُ ساعدْني على حَزَني
أحشاءُ قلبي لهيبُ النار كاويها
مني عليكم سلامُ الله ما طلعتْ
شمسُ النهار وما قد ناح [ناعيها]