تخطَّ إلى المحتوى

ليت الزمان المستبد العادي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ليتَ الزمانَ المستبدَّ العادي

يرعى الأديبَ بعين «عبد الهادي»

رجلٌ لمستُ على الأديب حنانهُ

فإذا حنانُ أبٍ على أولاد

يتعشَّقُ الأدبَ الرفيعَ، كأنما

هو من بني العباس في «بغداد»

لله درُّك من وزير زانهُ:

ذوقُ الأديب، ونظرةُ النَّقاد!

يا ناصرَ الآداب في زمنٍ طغَت

كالسيل فيه عبادةُ الأجساد

لا وزنَ للأرواح فيه، وإنما

صلَّى بنوه، وسبَّحُوا للزاد

طوَّقتَ جيدي بالجميل، وطالما

طوَّقت آلافًا من الأجياد

وبعثتَ بعد اليأس في نفس المنى

حتى سمعتُ دبيبَها بفُؤادي

كلماتُ عطفك لا يزال رنينُها

يحكي بأُذني رنَّةَ الأعواد

نزلت بقلبي مثلما نزل الحَيا

بخمائلِ الواحاتِ وهْيَ صواد

في مصر «جُنديٌّ» لمصرٍ مخلصٌ

نفذت أوامرُه على القُوَّاد

قالوا: فتى القانون أنتَ، وموئِلٌ

للعدل. قلتُ: ومعقلٌ للضاد