الشمسُ تأذنُ بالمغيبِ لخدرها
والعمرُ يمضي والحكايا بُعثرتْ
والرأسُ مشتعل يكادُ من السنا
يُعمي البصيرةَ في قلوبٍ أزهرتْ
وبقيّةٌ من عنفوانٍ قد غدا
منْ بعدِ أُنسٍ أرضُه قدْ أقفرتْ
مرآةُ نفسِكَ في ضميرٍ حُزتَهُ
ليسَ المرايا إن نظرتَ تغندرتْ
فانظرْ لنفسك إذ تولّى مُرجفًا
زمنُ الصبابةِ والسنونُ تكوّرتْ
واحذرْ بأن يرديكَ سيفُ غوايةٍ
مهما تطول سنينُ عمرِكَ قصّرتْ