لا تطلع الأقمار إلاّ بعد ما
تخفى بدور دراهمي وتغيب
قم بدا لي ذائبٌ بما سنٍ
معها نفوس العاشقين تذوب
شبّ الفؤاد صبابةً وتولّعاً
لمّا تبدى وجهه المرهوب
خضع الجمال له فصال بدولةٍ
في العالمين جماله المرهوب
تهوى بباريس الحياة لأجله
وهوى الحياة من الهوى مجلوب