كم ذا أكابد شوقاً بعد عدنان
الله يعلم ما بي بعد فنّاني
وليس يخفى على وزّان بي شغفٌ
وكم رأى لي زفيراً قبل هجراني
وكم تبسّم لما قلت يا كبدي
وكم أعاد كلامي ثغره القاني
وكم جر لي دمعٌ قبل فرقته
مخافةً من زمان الفرقة الدّاني
غصنٌ من البان لمّا مال منعطفاً
بل أين من عطفه غصنٌ من البان
قبّلت خدّا له والعين باكيةٌ
من طول شوقي لخدّ منه ريّان
وفزت بالوصل منه وهو بين يدي
ساجي الجفون انكساراً ليس بالرّاني