متى الليالي التي مرّت على نعم
يعود يزهو كماضيه محياها
مهما الحوادث أذوت من محاسننا
يدوم منها لنا ما يكسب الجاها
كأننا قد خلقنا دون منقصةٍ
فجاءَنا الدهر بالنقصان شوَّاها
وشوَّهت راحتاهُ من محاسننا
حتى نصيرَ لباقي الناس أشباها
وإن أساءَت اليَّ الحادثات فما
أنكرت من شعريَ الممتاز حسناها