الطيِّبونَ لهم وَعْدٌ غَدَا وَطَنَا
هناكَ ليس هُنا، لا تَسبِقوا الزَّمَنَا
يأتونَ كي يَختفوا.. فالظلُّ يعرفُهم
واللهُ يسترُهم عمَّن دَنا ورَنَا
في آخِرِ الصَّفِّ بالتَّقريبِ تعرفُهم
كأنَّهم ليسَ قَطعًا، ما لهُم ولَنَا
هُمُ المَجاميعُ يَستحيونَ تسألُهُم
مَن أنتمُ اليومَ؟ مَاذا تفعلونَ هُنَا؟
لهُم بواقي اختيارِ الخَلقِ، راضيةٌ
نفوسُهم، فدَعوهُم.. واطلبوا الثَّمنَا