فقدتُ إسمي عَلى بوَّابة الذِّكرى
وعُدْتُ طينًا.. ومَرَّ العُمر بي سِرًّا
يا أيُّها السَّارِقونَ الضَّوءَ من لُغتي
دَعوا ليَ الشَّوكَ.. جُرحي في الدُّجى انفجَرَا
ما قُلتُ للأمسِ قابِلني بِلا كَفَنٍ
سَيولَدُ الموتُ إن عادَ الهَوى فَجرًا
أنا عِواءُ حُروف المَدِّ في لُغةٍ
مَنسيَّة في كُهوف الرِّيحِ لا تُقرَا
علَّمتُ خطوي اختراعَ الدَّربِ دَائرةً
فما تقدمتُ.. إلا عُدتُه جَمرًا