تخطَّ إلى المحتوى

هو العلم فيه المرء يرقى ويسعد

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

هو العلم فيه المرءُ يرقى ويسعدُ

ويُحمد في أفعاله ويُمَجَّدُ

وكم أمّةٍ بالعلم حقًا تقدَّمتْ

وصار لها مَجْدٌ رفيعٌ وسؤدد

وفازت على أقرانها بعلومها

وهذا صحيحٌ بالدليل مؤيّد

أبا خالدٍ شيَّدْتَ للعلم معهدًا

فيا حبّذا للعلم والفضل معهد

لقد شِدْتَه سعيًا بدون تردّدٍ

ومن يبتغي الغاياتِ لا يتردَّد

فتحتَ به بابًا إلى العلم موصدًا

ومن دونه بابٌ عن الجهل مُوصد

فكم لك في هذا اللواء مآثرٌ

عليها لعمرُ الحقِ لا زلت تُحمَد

ولا زلتَ فيه ساعيًا لرقيّه

وليس لكم إلا ترقّيه مقصد

ومن ذا الذي منا لفضلك جاحدٌ

وهذا البناء الفخم بالفضل يشهد

فشكرًا جزيلاً للمعارف إنها

أمدّتك فيما شِدته وتشيّد