السَّلامُ لَكُمْ، وَلَنا سَلامْ
والسَّلامُ على مَنْ رَدًّ السَّلام
السَّلامُ لَكُمْ، وَلَكُمْ مِنا سَلاماً
غدا مرتجلًا، يحزم حقائبه
يرحل مِنْ دونَ سَلامْ
يَترُكَ أًرضي، ينصرف
فهو عرف أن هنا قَدْ قُتِلَ السَّلام
يرحلُ قاصداً غيرَ أرضي
قاصداً أرضَ مَنْ في أرضي قَتَلَ السَلام
هناك قوةٌ، ستحمي السَلامَ يالسَلام
وشعبَهُ يَهِمُ خرابَهُ نَحونا،
وفي أرضِهِ يُطْعِمُ الحمام
لا شيء باقٍ على حالِهِ
فالكُلُ قاصدٌ شعبي بالانتقام
ومن يَحيى هُنا،
على فُوَهَةِ بُركانٍ أطفالَهُ يزرعون الأحلام
نَحنُ على علمٍ بأنَّنا نتقدمُ للوراء
والإرهاب نَحونا يسير بِسلامْ
لا شيءَ باقٍ على حالِهِ يا خالد
حتى رايةَ الفُرسِ أعلنْت الانتقام
وهنا الإسلامُ تَشَتَتْ ربوعَهُ
وغَدا في مُعْجَمِ التاريخ كلام
تبعثَرنا يا ابن الوليد مِنْ بَعدِكُمْ
بلادُ الفاتحين أغلقتها الأصنامْ
ورُؤَساءُ شعبي في سبات
يودعونَ حُلْمٌ، فَتَزورُهُمْ أحلام
يَرْقصون على قبورِ مَنْ رحلوا
ومَنْ رحلوا ألآن يَحيونَ ب سَلام
ونَحْنُ في سباتٍ
لا سَلامٌ ولا كَلام
ليسوا قادةٌ لنا هُمْ، بل جِنِرالات
يَسْرِقون ما تبقى مِنا في سَلامْ
وما زِلنا نُجاهد لا لأًجل شيء
بل لِنَطلُبَ عَودَةُ السَّلامْ
سلامٌ على ما تبقى مِنْ أرضِنا
وما سُلِبَ منا فعليهِ ألفَ سَلامٍ وسَلامْ