تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٨ بيت

المتفرقات

صامدٌ كهُبَل

ناصباً رايةً لا تذوب

سجدوا تحتَ رجليك

أدَّوا يمين الولاء

أقسموا أن مجدَك باقٍ

فلا تعتريه الرزايا

ولا تبتليه الخطوب

سبَّح السادنُ الضخمُ باسمك ربا

وغنّاك أنشودةَ الخلد

هدهدَ أحلامك الحمرَ في هودج الوهم عشرا

وعشرا

وأسقاك خمرا

وغنّاك لحن اليقين الكذوب

تساميتَ حتى حسبتَ السريرَ سماءً

وحتى شربتَ الفضاء الرحيب

نظرتَ إلى عبدك الضخم

غنّاك أخرى

وأسقاك أخرى

وسبَّحَ باسمك ربَّ اليقين الكذوب

تساميتَ حتى حسبتَ السرير سماء

وحتى شربت الفضاء الرحيب

وصدّقتَ أنك وحدك رب دمشق المهيب

وأنك حرّرتَ أرضك من وجع الأسر

في ثكنات اليهود

وأنك وحدك

علّمتَ أمتك العربيةَ معنى الصمود

وأنك وحدك

أورِثتَ سيف صلاح

وأنك وحدك

أصلحتَ أرض ثمود

وأنك وحدك حين تشاء

تردُّ عن الأرض ماءَ السماء

وحين تشاء

تجود

وسادنك الضخم في ذلة العابدين

يقبِّل رجليك

يتلو الأناشيد

يلهيك عن همهمات الأسود

فلمْ تدرِ أن الحرائر في الشام .. كن يلدنَ الصباح الجديد

ويغزلن منه رداءً من النور

يستر وجه دمشق وحمص

يجلّل بالبشر وجه شآم الوليد

ولم تدر أن العرى تتوثّق بين التراب وبين البشر

لتصنع ملحمةً من ضياء

وتنفخَ في مهجة الكبرياء

وتؤمن أن السجود لرب السماء

وأنك لا تستحق البقاء

وسادنك الضخم يسقيك أخرى وأخرى

يصمّ عن البرق والرعد سمعك

يلهيك بالحمد والشكر

عن همهمات الأسود

وأنت تمدُّ رقاب الأماني

وترفل في غفلة البلهاء

وتشرب أخرى وأخرى

وتحسب أن السرير سماء

وسادنك الضخم عن رؤية النور قد أذهلك

فما قال لكْ

بأنّ صباحا جديدا .. تفتّق عنه الحلك

وما قال لك

بأن الذي جلل المستبدَّ بأرض طرابلْس

قد جللك

وأن الذي طار منه فؤادُ معمرَ

قد طار لك

وأن هُبَلْ.

على الرغم من كلّ ما زعمته قريشٌ

تهاوى

و أن الهوى

قد هلَكْ