رَحَلْتَ وَلَمْ تُجَفِّفْ لِي دُمُوعِي
عَجِبْتُ فَكَيْفَ فَرَّ مِنَ الضُّلُوعِ
سَرَقْتِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنِي فَبَاتَتْ
لَتَرْجُو لِشَمْسِ غَدَهَا فِي الطُّلُوعِ
سَأَلْتُ النَّاسَ لَيْلًا عَنْكِ قَالُوا
أَلَا لَوْ نِمْتَ فِي الْغَدِ الشُّرُوعِ
فَكَيْفَ ذَهَبْتِ عَنْ عَيْنِي وَأَنْتِ
حَبِيسَةُ صَدْرِي فِي حِضْنِ الدُّرُوعِ
فَأَيْنَ رَآكِ ضَوْءُ الشَّمْسِ يَوْمًا
وَكَيْفَ تَعِيشِي مِنْ غَيْرِ الضُّرُوعِ
أَلَمْ أَنْهَكِ عَنْ سِحْرِ الْأَغَانِي
أَلَمْ أَحْمِكِ مِنْ جُلِّ الْقُرُوعِ