تخطَّ إلى المحتوى

أكتب إليها ولا تدري

غير معروف

٦١ بيت

المتفرقات

أكتب إليها ولا تَدري

لا تَهوى منّي ولا تُبدي

ضجرٌ فى رسم شفاها يجرى

تأبى هجر وسائدها لأجلى

تحلمُ .. تركضُ ... دوني في الحدائق

إني أُحب خيالاً مائِتْ

هائمٌ في حبها

وأبكي من أجلها

فتبكي علىَّ بكاءً زائفْ

أحزنُ و أموتُ غيظًا

وتهنأُ في نومٍ هادئْ

إني أُحب خيالًا مائِتْ

أَكَدُّ لراحةِ حبٍ تافهْ

أسيرُ معها سبيلًا شائكْ

أضاحكها ... أناقشها

فلا أسمع إلا صوتي

وهمس الليل الساكن

إني أُحب خيالًا مائِتْ

ماذا دهاها؟

هل أحدٌ أغواها؟

أم تلبَّسَها شيطانًا؟

من هذه؟

أين حبيبتي؟

من سلب فى الليل هُداها؟

إني أُحب خيالًا مائِتْ

أشعرُ معها بصدرٍ باردٍ

ووجهٍ شاحبٍ

ونظرٌ شارد

يعصف كل حنين دافْء

هل أنا ميتٌ أم هي مائت

إني أُحب خيالًا مائِتْ

تمرحُ .. تلعبُ حين أغادرْ

وتجلسُ مع كلَّ مسامرْ

وتأتي الليلَ بوجهٍ سافرْ

كأنها وثن العهد الغابر

إني أُحب خيالًا مائِتْ

ما الذي أبهتَ شِفاها؟

عشيقٌ أم حبٌ أعياها؟

هل لها دواء؟

أين دواها؟

من يا ترى يدرِي سواها؟

إني أُحب خيالًا مائِتْ

فراغٌ .. سكونٌ .. ظنونٌ

عراكٌ يدمى في قلبٍ صابرْ

يخشى من فتكٍ عاصف

هل هى بكماءْ ؟

لما تتمايل كالبُلهاءْ؟

إني أُحب خيالًا مائِتْ

هل هذا حكمٌ راشدْ؟

أم خوفٌ زائدْ؟

أم بطرٌ في قلبٍ فاسدْ؟

أم ثورةُ ظلمٍ بائدْ؟

إني أُحب خيالًا مائِتْ

لما اراكِ كغصنٍ يابس؟

بوجه عربيدٍ عابس

لا أرى فيه حياة الفارس

أنتِ رهينةٌ جسدٍ مائِتْ

لقد أدركتُ !

أني مائِتٌ !

بل أيقنتُ!

إني أنا الجسدُ المائِتْ