ستغوصُ وحدَكَ في الخيانة دوني
فاذهبْ بعارك عن مجال عيوني
لا تذكرِ اسمي في اتّفاقاتِ الخَنَا
إني كرهتُ الخاءَ قبلَ النّون
كنتَ ابنَ أمّي كم دعوتُكَ: يا أخي
يا ليتَها عَقِمَتْ، وعاشَ بنوني
ما دمتَ تعشقُ من قديمٍ رجسَهم
خُذهم بأرضك يا أخا صُهيُون
شَيِّد لهم قُدسًا جديدًا لامعًا
واتركْ ترابَ الأرضِ للزيتون
يا أيَّ شئٍ! لستَ مِنّا رُحْ لهم
وافرح بهم، واسكر كأيّ زبون
أنا لستُ مَعنِيًّا بتزويج الخَصِيِّ
لقحبةٍ، أو وضعِ أيِّ قرون
كلا.. ولن ألقِي التحيّةَ عابرًا
أو جالسًا في حضرة الفرعون
عندي شؤونٌ لستُ أحصيها لكم
واللهُ ينظر إن يشأ بشؤوني
حرفي نبيٌّ، والصغارُ صحابةٌ
وغدًا ستكبر صيحةُ المليون