إِذَا أَزَلْتِي رِوَاقَ الخَدْرِ عَنْ خِبْئٍ
زَالَ الحَيَاءُ بِخَدْرٍ ظَلَّ مَنْصُوبَا
ومَا عَمُودٌ لِسَقْفٍ حِينَ يَرْفَعُهُ
إِلَّا عَمُودًا بِخِزْيٍّ صَارَ مَضْرُوبَا
إِنَّ الحَيَاءَ إِذَا قُصَّتْ عَبَاءَتُهُ
ولَو بِجُزْءٍ يَكُونُ السَّتْرُ مَغْلُوبَا
يَمْدَحْكِ ثَعْبٌ مِنَ النَّاسِ تَرَاقِصُكِ
لِحِينِ وَقْتٍ تَرَيْنَ السُّمَّ مَسْكُوبَا
غَرِيزَةُ الثَّعْبِ إِذْ تَقْضِي لِحَاجِتِهَا
يَقُولُ كُنَّا وَصَارَ البُعْدُ مَطْلُوبًا