تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

يا ليتني برغوثة

أدخل في ثيابها

ارقص فوق جسمها

أنساب في أهابها

وان أصلْ ربوتها

أصلِّ في محرابها

أنال منها بغيتي

بالرغم عن حجابها

ألثمها من فرعها

لمنتهى كعابها

وتارة أغدو كخال

لاصقا شوقا بها

أجثم فوق خدها

أرنو الى رضابها

أرشف ريقها ولو

أخرج في لعابها

رضابها خير دوا

للنفس من اوصابها

أروم لثم كفها

لولا اختشا عقابها

أزلق فوق جسمها

ومن ذرى هضابها

أنام جنبها وأخشى

السحق في انقلابها

من تحتها أنساب كال

حية في انسيابها

ثم أعيد ما اشتهت

نفسي من ألعابها

لست سوى راقصة

تلتذ في أتعابها

وإن تكد تمسكني

بالكف في طلابها

ألب الى اكمتها

لأختفي في غابها

وعن عذاب صبها

أمعن في عذابها

أقرصها حيناً ولا

أبغي سوى دعابها

أسومها دغدغة

على ذرى عنابها

وان تفتش ثوبها

آخذ في اجتنابها

ولا أعاف دارها

أو أنتأي عن بابها

إن كنست غرفتها

أسكن في أعتابها

وإن تنظف دارها

أندس في ترابها

ثم أعود نحوها

امرح في جلبابها

الزم جسمها ولا

أمضي الى أترابها

وان تسبّني أكن

جذلان من سبابها

أطرب للسب لكي

أفوز في خطابها

بسبها أو حمدها

ألتذ أو عتابها

أشغلها في حينما

تنظر في كتابها

كي لا أراها تلتهي

بالكتب عن أحبابها

أنال منها كلما

عز على طلابها

أني وان أزعجتها

أخلص من أصحابها

منها تغذيت فما

أبغي سوى جنابها

ضحيت بالنفس لكي

أفوز باقترابها

أعضها شوقا وإن

أدى الى اغضابها

من دمها سكرى كما

تسكر من شرابها

وان تصدني كفها

أمت فدا شبابها