السقف... البوص
النازل من صدره حبال
ف آخرها لنضة
على صدر اللنضة عويل... بيرضع غاز
وبيرقص رقصة مدبوح
وحيطان بتبوح بالطوب النى... العريان
إلا من صورة لأبوه
كانت ضحكة صدره فى الصورة
أعلى من صرخة كل رصاص الخواجات
والتانيه لجده
الماضي بخطه على كل سطور تراب الأرض
والزارع رجليه فى الطين...
فيه صورة مكانتش على حيطة الأوضة
متعلقة على حيطة قديمة ف قلب الواد
الصورة للبت بتاعته...
الحلم الجاى المتعلق بحبال القمر الدايبة
والمربوطة برقبة بكرة
والليل بيزغلل عين الواد
ويلون وش الطوب... حواديت
سكينة نوم...
قطعت شريان حواديت الواد النعسان...
سال الدم على الفرشة
يطلع عفاريت أحلام...
قصر... زرع... مية
وألف حورية رايحين جايين
بكاسات...
مليانة خمرة... حرية
وسرير هزاز ف وسط جنينة القصر
متمدد فوقه جسم الواد النعسان... قلقان
بيبص ف ساعته ومستنى
تحبى ف قلبه صرخة مولود...
وف عز خروجه
سكينة صبح بتفصل راس المولود عن جسمه
ويسيل الدم...
تتهز حيطان القصر... تتهد
تهرب كل العفاريت..
ويقوم الواد مفزوع
يلقى جنبيه ع الفرشة
شوية طوب من حلم امبارح... وشوية دم
وعنيه تتطوح سكرانة
تتمشى فوق كل حيطان الأوضة
البوص... السقف...
اللنضة الغاز...
وعويلها جواها اتهد من الرقص ونام
صورة أبوه... صدره ماعدش بيضحك فيها
جده فى الصورة التانية...
حاطط وشه فى الطين
برواز البت بتاعته ف قلبه اتشرخ
لسه الفرشة بتنزف دم وطوب
من يومها...
والواد النعسان بطل يسمع حواديت
بطل حتى يقابل حلمه ف سكة نوم
ملحوظة: فى اليوم التالى وفى صدر الصفحة الأولى
كان مكتوب:
تم القبض على العفريت الهارب المتسبب فى وفاة ألافات من أولادنا النعسانين وجارى البحث عن
العفاريت شركاه