تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا بكر قد طرقا

الوافر

١٢ بيت

النسيب

أَلاَ يَا بَكْرُ قَدْ طَرَقَا

خَيَالٌ هَيَّجَ الرُّفَقَا

أَجَازَ الْبِيدَ مُعْتَرِضًا

فَعَرْضَ الْوَادِ فَالشَّفَقَا

لِهِنْدٍ إنَّ ذِكْرَتَهَا

تَرَى مِنْ شِيمَتِي خُلُقَا

وَلَوْ عَلِمَتْ -وَخَيْرُ الْعِلْ

مِ لِلْإنْسَانِ مَا صَدَقَا-

بِأَنْ بِهَا حَدِيثَ النَّفْ

سِ وَالْأشْعَارَ إنْ نَطقَا

وَحُبًّا رَاضِيًا لِلْقَلْ

بِ لَمْ أَخْلِطْ بِهِ مَلَقَا

فَمَا إنْ مُغْزِلٌ أَدْمَا

ءُ تَرْعَى شادِنًا خَرِقَا

بِأَحْسَنَ مُقْلَةٌ مِنْهَا

إذَا بَرَزَتْ وَلَا عُنُقَا

غّدّاةَ غَدَتْ تُوَدِّعُنَا

وَقَدْ أزْمَعْتُ مُنْطَلَقَا

تَرَى أنْسَانَ مُقْلَتِهَا

بِدَمْعِ الْعَيْنِ قَدْ شَرِقَا

وَقَدْ حَلَفَتْ يَمِينًا بَ

رَّةٌ بِمَحَلِّ مَنْ خَلَقَا

لَقَدْ عُلِّقْتُ مِنْ عُمَرٍ

حِبَالًا مِثْلَهَا عَلِقَا