أَلاَ يَا بَكْرُ قَدْ طَرَقَا
خَيَالٌ هَيَّجَ الرُّفَقَا
أَجَازَ الْبِيدَ مُعْتَرِضًا
فَعَرْضَ الْوَادِ فَالشَّفَقَا
لِهِنْدٍ إنَّ ذِكْرَتَهَا
تَرَى مِنْ شِيمَتِي خُلُقَا
وَلَوْ عَلِمَتْ -وَخَيْرُ الْعِلْ
مِ لِلْإنْسَانِ مَا صَدَقَا-
بِأَنْ بِهَا حَدِيثَ النَّفْ
سِ وَالْأشْعَارَ إنْ نَطقَا
وَحُبًّا رَاضِيًا لِلْقَلْ
بِ لَمْ أَخْلِطْ بِهِ مَلَقَا
فَمَا إنْ مُغْزِلٌ أَدْمَا
ءُ تَرْعَى شادِنًا خَرِقَا
بِأَحْسَنَ مُقْلَةٌ مِنْهَا
إذَا بَرَزَتْ وَلَا عُنُقَا
غّدّاةَ غَدَتْ تُوَدِّعُنَا
وَقَدْ أزْمَعْتُ مُنْطَلَقَا
تَرَى أنْسَانَ مُقْلَتِهَا
بِدَمْعِ الْعَيْنِ قَدْ شَرِقَا
وَقَدْ حَلَفَتْ يَمِينًا بَ
رَّةٌ بِمَحَلِّ مَنْ خَلَقَا
لَقَدْ عُلِّقْتُ مِنْ عُمَرٍ
حِبَالًا مِثْلَهَا عَلِقَا