أَسَرَى لِخَالِدَةَ الْخَيَالُ وَلَا أَرَى
طَلَلاً أَحَبَّ مِنَ الْخَيَالِ الطَّارِقِ
إِنَّ الْبَلِيَّةَ مَنْ يُمَلُّ حَدِيثُهُ
فَانْشَحْ فُؤَادَكَ مِنْ حَدِيثِ الْوَامِقِ
أَهْوَاكِ فَوْقَ هَوَى النُّفُوسِ وَلَمْ يَزَلْ
مُذْ بِنْتِ قَلْبِيَ كَالْجَنَاحِ الْخَافِقِ
طَرَباً إِلَيْكَ وَلَمْ تُبَالِي حَاجَتِي
لَيْسَ الْمُكَاذِبُ كَالْخَلِيلِ الصَّادِقِ
هَلْ رَامَ بَعْدَ مَحَلِّنَا رَوْضُ الْقَطَا
فَرُوَيَّتَانِ إِلَى غَدِيرِ الْخَانِقِ
مَا يُقْحِمُونَ عَلَيَّ مِنْ مُتَمَرِّدٍ
إِلَّا سَبَقْتُ فَنِعْمَ قَوْمُ السَّابِقِ
مَا بَالُ جِعْثِنَ إِذْ تُبَارِيَ بِاسْتِهَا
وَالْمَنْقَرِيُّ شَدِيدُ حَبْلِ الْعَاتِقِ
بَاتَ ابْنُ مُرَّةَ قَدْ عَلِمْتَ يَهِزُّهَا
غَمْزَ الطَّبِيبِ مَكَانَ عَظْمَ الْفَايِقِ