يا عاذلي أقصر ملامي في الهوى
إني ابتليت بحب ريمٍ أغيدِ
حورية سربت إلينا خلسة
من جنة الرضوان كنت بموعد
شكَّت فؤادي نظرة من عينها
صرت المتيم في الغرام مسهّد
يا وجهها بدراً تكلل بالسنا
وعيونها قد كُحِّلت بالإثمد
يا حسنها لمّا تمايل غصنها
وخدودها زهر كما الورد الندي
حتَّمَ يعتلّ الفؤاد بلوعتي
وصبابتي في كل يوم تزدد
هل من سبيلٍ للتلاقي دلني
إن التلاقي بهجة الظامي الصدي