أنشدُ الحُسنَ هائمًا في مجالي
هِ، أُناجي حقيقتي وخيالي
وأحبُّ الجمالَ أشرقَ مَشبو
بًا، بقلبٍ يسمو سُمَوَّ الجمال
إن للحبِّ والجمالِ نفوسًا
هائماتٍ بالنور بين المجالي
تنشدُ الحسنَ في الوجود وتهفو
ثملاتٍ بالحبِّ والآمال
نهلَتْ كوثر الشباب وهامَتْ
في جمال الهوى أحبَّ مثال
إن حبِّي سرٌّ بريءٌ وإني
مثلٌ في سعادةِ الحب عاني
أتغنَّى بكلِّ حُسنٍ وأشدو
في شعاع الضحى وصَفْوِ الليالي