تخطَّ إلى المحتوى

يا دار جمل بزار إنني أبدا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يا دارَ جُمْلٍ «بزارٍ» إنني أبدًا

لم أسلُ أهلك ما اكتنّ الهوى وبدا

ولستُ أسلو اللّوى وجدًا بساكنه

إن اللّوى عنه لا سُلوانَ لي أبدا

إن اللّوى أهلُه دبّت محبّتُهم

في الجسم منّي وألقاها بدا لبدا

أنّى عن القوم سلواني وحبهمُ

قد خامر القلب والأحشاءَ والكبِدا

وأرَّق العين حتى شفَّها كمدٌ

وكابد القلبُ من تذكارهم كبَدا

يا قومُ إنّ ربوعًا باللّوى جُددًا

هجْنَ اشتياقي فحيّوا الأربعَ الجُددا

وعرِّجوا باللّوى إنّ اللّوى بلدٌ

للشيخ حيّا الإلهُ الشيخ والبلَدا

والمالَ والأهل والأولاد أجمعَهم

يا قومُ عوجوا فحيُّوا الشيخ والولدا

يا واردين بلادَ الشيخ من بُعُدٍ

حيّاكمُ الله إذ لم ترهبوا البُعُدا

فلن تعوجوا صدورًا من مطيِّكمُ

إلا بشيخٍ يُروّي كل من وردا

من بحر علمٍ لدنِّيٍّ ومعرفةٍ

في مشهد الصالحين الغُرِّ والشُّهدا

مع الذين إلهُ العرش وصَّفهم

بالصدق في الذكر أهلَ النّعمة الزّهدا

بحرٌ من النور هذا الشيخ سيدنا

محمدٌ خير شيخٍ قد هُدِي وهَدى

هل تعرف المزبِدَ البحرَ المحيطَ إذا

هبّ الرياح وألقى موجُه الزَّبَدا؟