مياهُ الأرض أرباها السعيدُ
ومُتقنها ومُحكمها السعيدُ
قد اتقنها مُشيّدها لقومٍ
كرامٍ جارهمْ أبدًا سعيد
فجاءتنا كما نبغي ونرجو
فحَقّ الوعد وانزاح الوعيد
فها هِيْ اليومَ عامرةُ النّواحي
لذيذٌ ماؤها واليومُ عيد
فلا زالت مباركةً علينا
قريبُ الدار منا والبعيد
بجاه المصطفى صلّى عليه
إله العرش مولانا المعيد