إذا العيدُ يأتي...
أراقبُ في العينِ دمعي
ويفْرَشُ فوق أمانيَّ ظِلِّي
أُرَتِّبُ ما بيننا من لقاءٍ
على فائتاتِ التمَنِّي
إذا العيدُ يأتي...
تَذَكّرْتُ ما ضاعَ منِّي
تَذَكَّرْتُ مِصرَ التي في دماءِ الشهيدِ
على حُنجراتِ البكاءِ
وفي مسجدِ القلبِ دوماً تُصَلِّي
إذا العيدُ يأتي...
أتيتُ...
وغَسَّلتُ وجهَ الرحيلِ بماءِ اللقاءِ
وأغلقتُ أبوابَ ظَنِّي