وَأَصْبُو إِلَى قُرْبِ الْحَبِيبِ وَلَيْتَهُ
يَحِنُّ عَلَى قَلْبِي لِئَلَّا يُمِيتَهُ
وَأَرْجُوهُ مَأْوَىً لِلْفُؤَادِ وَمَهْجَعَاً
كَأَنِّي شَرِيدٌ لَمْ يُلَاقِ مَبِيتَهُ
وَأَصْبُو إِلَى قُرْبِ الْحَبِيبِ وَلَيْتَهُ
يَحِنُّ عَلَى قَلْبِي لِئَلَّا يُمِيتَهُ
وَأَرْجُوهُ مَأْوَىً لِلْفُؤَادِ وَمَهْجَعَاً
كَأَنِّي شَرِيدٌ لَمْ يُلَاقِ مَبِيتَهُ