في وجهِكَ إنّا ننتفِضُ
فاتركْنا وارحلْ يا مرضُ
مِنْ بطشِكَ أبطالٌ خاروا
ومن الدّنيا هذي انقرَضوا
لا ترحمُ شيخًا أو طفلًا
حتّى وجنينًا يرتكِضُ
كالسّيفِ تمزِّقُ ما نهوى
فنظلُّ نعاني نمتعِضُ
لا طعمٌ يحلو في فمِنا
أو يُسعِدُ عيشتَنا غرَضُ
يا وحشًا يكسِرُ خطوتَنا
كمْ مِنْ مرآهُ ننقبِضُ
دعنا كي نحيا في فرحٍ
لا يأسٌ فينا لامضَضُ
لن تهزِمَنا وعلى البلوى
سترانا دومًا نعترِضُ
وستبلى في يومٍ لنرى
أجسادًا ليست تُنتَقَضُ
فيها مع أرواحٍ فينا
تزهو نعلو لا ننخفِضُ
في دنيا أخرى تحضُنُنا
وبها عن عالَمِنا العِوَضُ