سلامٌ على الإسلام فهو مودَّعُ
ألستَ ترى أركانَه تتقشَّعُ
مضى العلمُ عنا واضمحلَّتْ رسومُه
فكان بديلَ العلم جهلٌ موزَّع
بأكبادنا من لازب الحزن زفرةٌ
تكاد لها أكبادُنا تتقطَّع
خليليَّ إن العلم أصبح فادحًا
وأمسى لربِّ العلم في الأرض مضجع
خليليَّ إن الدار أقوَتْ بأهلها
من الدين والإسلام فالدار مضجع
خليليَّ مَنْ للدين والعلم والحجا
ومَنْ لأمور المسلمينُ يجمِّع
وللملِّة البيضاء سنَّة أحمدٍ
إلى أمة المختار يروي ويجمع