قفْ بالديار إذا مرر
تَ بها وأبلغْها السّلامْ
لا تعجلنَّ، تأنَّ، واخ
بِرْها بحال المستهامْ
إنِّي على العهد القدي
مِ وفيُّ هاتيك الذمام
أبدًا فلا أنفكُّ عن
حبّ الألى سكنوا الخيام
حبّي لهم، وجدي بهم
وبهم لنا طاب الغرام
سمحَ الزمانُ بوصلهم
فحلا لنا كلُّ الطعام
ثم انثنَوا والدهرُ لا
يُبقي على حال التئام
يا دهرُ مهلاً، قَدْكَ ما
أعداك للناس الكرام
أو ليس تُبقي ياخَؤُو
نُ أخا وفاءٍ لا يُضام؟