دعني أبوح بسرّيَ المكنونِ
فتذكُّري لمعاهدي من ديني
أبغي الشفا بتذكُّري ويزيدُني
شوقًا ويُبريني ولا يَبريني
يا صاحبيَّ وهل لقلبي مُسعدٌ
بزيارةٍ لمعاهدٍ تشفيني
شُدَّا لنا العيس الكرام وقَرِّبا
من كل حسراء الرسيم أمون
نطوي بها البيداء من نخلٍ إلى ال
جرداءِ من سهل الفلا وحَزون
بالله كم لي وقفةٍ قد شارفت
وادي الأراك ونظرةٍ تُشجيني
ولمست من نسمات ذياك الحمى
كأسًا بريّاها قضت بشئوني
يا حبذا تلك النسيم ونشرها
عن كل طيبٍ عَرْفها يُغنيني
وانزلْ بروضة آل حبسٍ إنهم
ذخري لنائبتي وسيف يميني
وارتعْ بحائمةٍ منازل سالمٍ
هم أهل باديةٍ ونقل ضعون
وامررْ بابرا موطن الحيّين من
مضرٍ وقحطانٍ ليوث عرين
إن البشارة والمسرة أقبلت
بالقابل الغرّاء جُنّة ديني