قم يآحميد الكيف يصهل جوآده
للبن الأشقر مع خوى الرآس عآده
ارفق عليه وزيده شوي مسمآر
مآيعشقون الكيف يآكود سآده
انته من البنقآل بس تحبكه حبك
ولآ تخيّب اللي حط فيك اعتمآده
سوقه علي وركّد جنون الأفكآر
الشعر في رآسي تصفآفق عنآده
في جآمعة مؤته بدآ الحفل يختآل
حفل التخرج يآكبير الوسآده
سلآم يآكل الحضور وهلآبك
حضوركم للي تعنآ إجآده
ولآيآرئيس الجآمعه جيّتك غير
اكبر من إني ابتدي بالإشآده
لآهنت يآعبد الرحيم الحنيطي
وزآد الشرف بك يآرئيس العمآده
الوآفدين اليوم غنوآ بالافرآح
والحزن حُكمه إنصدر بالإبآده
كلٍ تغرّب عن بلآده وكآفح
لكن كأنه مآطلع من بلآده
جينآ لعين العلم مانعرف الدآر
ورحنآ وحب الدآر فينآ امتدآده
ايآم مرّت بين كرسي ودكتور
ودروس تبغا مْن المُجدْ إجتهآده
ذكرى تعيش بجو مآيشبهه جو
مثل النصر للي طلع من جهآده
الجآمعه والسور وذيك الممرآت
والقآعه واشيآء سكر زيآده
عشنآ سنين العلم باحلآ سنينه
والعمْر يحلآ كآن فيه إستفآده
كم ترم عدآ يشبه لقطف الازهآر
وكم ترم فيه الحَمل ينجب قرآده
هذآك يطمح للمُعدل وشآطر
وهذآك وآشيبي يعيش فبَلآده
وهذآك طآيش مآمشآ غير بالحظ
وهذآك يكرف بس يطلع فمآده
واليوم صفوآ للشهآدآت الآحرآر
وبالجنب الآخر فيه ميتين غآده
بعد العنآ والكر ومحآرب النوم
كلٍ تسلّم في يديه الشهآده
يآجعلهآ مبروك وألفين مبروك
وعقبآل مآ كلٍ يحقق مُرآده
واللي مآجآه الدور بآكر له الدور
مثله مثل حُرٍ تحرّا هدآده
يالجآمعه شكراً لحسن الضيآفه
وهذي لكم مع كل الاغرآب عآده