هَزجاتُ طير الباديهْ
أمْ تلك وُرْقٌ شاديهْ؟
أم تلك أطيافُ الكرى
سحرٌ يروعُ مناميه؟
أم تلكَ أنغامُ الملا
ئكِ في البُروجِ العاليه؟
أم تلك أصداءُ النَّسا
ئمِ والمياهِ الجاريه
دبّتْ كأحلامِ الخيا
لِ دَبيبُهُ بفؤاديه
لحنٌ على وترِ الأني
سِ أهاج فيَّ شُجونيه
لم أَدرِ ما كُنْهُ الوجو
دِ، ولا حقيقةَ ما بِيَه
هو شاعرٌ بين الرَّوا
بي، راح ينشدُ أُحْديه
وينوحُ في جوفِ الليا
لي بين أيكِ الناحيه
أنشاه أن يشكو ويز
فرُ في الليالي السَّاجيه
سحرٌ لعَمري ما سمع
تُ أرقَّ منه لغانيه
أتُراه ينتظر الحبي
بَ ليلتقيهِ بأُغْنيه
لكنه يذر الأغا
ني بالمدامع ساخيه
شَجْوٌ على صَحو الأثي
رِ يهزُّ قلبَ الطاغيه
أنّاتُ من ذاقَ الغَرا
مَ وتيّمتْهُ الغانيه
لحنٌ على وترِ الأني
سِ أهاجَ فيَّ شُجونيه
لم أَدرِ ما كُنْهُ الوُجو
دِ، ولا حقيقة ما بِيَه